الأعضاء المميزين
العضو المميز المشرف المميز المراقب المميز الإداري المميز
hard stone
دلوعه الماما
محب الكهرباء
عثموني


العودة   :: منتديات عراق ميلودي :: > القــســـم الــعـــام General Section > مغترب عراقي Iraqi expatriate

مغترب عراقي Iraqi expatriate مخصص للعراقيين في خارج بلدنا الغالي ..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 09-09-2008, 04:32 AM
الصورة الرمزية جوليمار
مشـــرفه
 

تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: Lebanon
المشاركات: 2,584
Thanks: 0
Thanked 2 Times in 2 Posts
افتراضي من ســيفوز بالماراثون التلفزيــوني الرمضاني؟

في كل رمضان تتهيأ العوائل العراقية للفرجة المنتظرة ما بعد الافطار وساعات العناء النهارية لما تقدمه الشاشات المحلية والعربية من مسلسلات وتمثيليات وفوازير. في الاعوام السابقة لم تحقق الدراما العراقية نجاحا يذكر في استقطاب مشاهدها


العراقي الذي عزف عنها للفضائيات التي تقدم مسلسلات عربية ناجحة من طراز ”باب الحارة“ و”الملك فاروق“ وغيرها. ولم يتمكن منتجو الدراما العراقية الا تقديم مسلسلات محلية هابطة ابدعت في تشويه الشخصية العراقية وطمس ملامح الاصالة فيها وتشويه معالم العراق الجديد ومصادرة ملامح التغيير الحاصل. وفي الموسم الرمضاني الحالي ستكون هذه الدراما بمواجهة جديدة ورهان اخر مع المسلسلات العربية ومسلسلات تركية مدبلجة دخلت على خط المنافسة ونجحت باستقطاب قطاع كبير من الجمهور العراقي. عن هذه المنافسة وذلك الرهان اجرينا استطلاعا مع مجموعة من الفنانين ومؤلفي الدراما المحلية والقائمين على شأن هذه الدراما.
قيّم جديدة
في شهر رمضان تكون الفرصة امام المشاهد للمتابعة التلفزيونية اكثر من بقية الاشهر الاخرى، وهذا يوفر فرصة للفضائيات لعرض ما لديها من دراما تلفزيونية، وهذه الدراما نريد لها ان تكون من انواع البناء لتسهم في صناعة الانسان السوي المسالم النابذ لقيّم الشر.
وعي المشاهد
وهذا الشرط لا ينطبق على كل ما يقدم للمشاهد من مسلسلات وأفلام وبرامج، ويبقى الرهان على وعي هذا المشاهد وقدرته على اختيار الدراما التي بوسعها ان توسع آفاقه المعرفية والجمالية والحسية ومهمة الفن اولا واخيرا اعادة صياغة وجدان المتلقي.
نصوص تحترم الانسان العراقي
الفنانة الشابة اسراء البصام تؤكد ان الدراما تستطيع ان ترتقي في سلوك المجتمع العراقي اذا توفر النص الجيد الذي يدعو الى القيّم الانسانية الحميدة، وان يكون خاليا من الاسقاطات والحالات النفسية الضارة، اتمنى على الكتاب اظهار الصورة المشرقة للانسان العراقي بعيدا عن الارهاب والتهجير والسرقة والعصابات وسواها من الاشياء غير النافعة، في هذه المرحلة بالذات نحتاج الى النصوص التي توحّد ابناء الوطن وتضع خطاهم على المسار الصحيح.
تقليد الابطال
الممثل طه المشهداني يشير بالقول: ليست هناك دراما لا تهدف الى شيء معين، قد يكون الهدف ايجابيا او سلبيا، ولكون رمضان موسم الدراما العراقية تخرج الى الوجود الكثير من المسلسلات، فيها الصالح والطالح، وبعد موسم رمضان يبدأ المشاهد بتقليد الشخصية القريبة الى نفسه، والشخصيات كثيرة منها: الطبيب والمهندس والمثقف والسارق، مسؤولية المتلقي تكمن بالاستفادة من الادوار التي تجعل الانسان مستقيما ولكن بعض المجرمين اعترفوا بانهم مارسوا الجريمة تأثرا بأبطال الافلام والمسلسلات.

خصوصية شهر رمضان
المخرج المسرحي احمد المفرجي اشاد بخصوصية شهر رمضان الكبيرة عند المسلمين، عليه يفترض ان تكون المواضيع المطروحة في المسلسلات بمستوى قدسية هذا الشهر، بعيدة عن الاسفاف وقريبة من ايقاع الحياة العامة للناس، اختيار الفكرة البناءة تسهم بنقل المتلقي الى منطقة اكثر جمالا واكثر كمالا ترتقي بذائقته الى المستوى المطلوب.
القنوات والشركات
الفنان عبد الجبار الشرقاوي يوعز سبب تقديم دراما محلية هابطة في رمضان الى التوجهات التي تقود بعض المحافل الفنية والقنوات والشركات، وهذه المؤثرات تسهم في طي ذراع الدراما العراقية وتطلعاتها الانسانية خصوصا عندما تستند الى مصالح ضيقة وأرباح زائلة.
الربح المادي
اغلب الفضائيات تبحث عن ما هو مغر ومثير للمشاعر، والمشكلة من يدير مسؤولية الجانب الفني غير مؤهل ولا يفكر الا بالربح المادي فقط، ولذا على قناة الدولة الرسمية ان تكون (انموذج القنوات) في الاعمال التلفزيونية الراقية.
اتفاق بين العرب والمسلمين
المخرج التلفزيوني عزام صالح يضيف مواصلا: اصبح المتفق عليه في شهر رمضان عند العرب والمسلمين تقديم الاعمال الدرامية وبتنافس كبير بين شركات الانتاج الخليجية والمصرية والسورية ولا تستطيع الدراما ابدا ان ترتقي بالقيم السلوكية للمجتمع ما لم تتوفر لها المتابعة من خلال الانتاجية العالية والموضوع والنجوم والدعاية للمسلسل ووقت العرض الملائم.
المشاهد يختار من الدراما الشبيهة الى ذاته والمتطابق معه في السلوك والممارسة، الدراما العراقية وللأسف تميل الى (السبّ والشتم) واستمالة المشاهد بطريقة بذيئة من اجل ان تفرغ كل قناة سمومها داخل المشاهد العراقي لتخلق الفرقة والطائفية وتهدم كل بناء صحيح، وبالمقابل توجد الاعمال الناجحة التي تعتمد على النص الرصين الذي ينبغي على كاتبه نشر قيّم الفضيلة واحترام الاخر وعشق الناس بكل طوائفهم.
مفهوم أخلاقي
الممثل سعد عبد الصاحب يؤيد ما قاله الزملاء ويضيف: تنطلق الدراما من مفهوم اخلاقي، لأن الفكر ينتج الاخلاق، في رمضان تجتمع الاسرة وتنتهي الخلافات بفضل هذا الطقس الديني التعبدي، وتتجه الانظار ليلا حول شاشة التلفاز، يحتاج المواطن ما يعادل هذا الصبر اليومي، بمعنى الوجبة التلفازية الدرامية يجب ان تكون بمستوى هذا العناء والتعب.
على سبيل المثال الدراما السورية حينما قدمت مسلسل (ابو جعفر المنصور) كان عملا كبيرا يشد المتلقي، لا يفكر المواطن السوري بعد الافطار ان يقود سيارته ويخرج من البيت، بل يبقى ملتصقا على اريكته ويتابع.
مهمة الكتّاب
ونحن في تاريخنا الكثير من الرموز التي تصلح ان تكون ابطالا لمسلسلات ناجحة، وعلى كتابنا ان يسخروها لصالح الناس والمجتمع والوطن، بعيدا عن منطقة السياسة والقتل واثارة الفتن، بالامكان ان نتنازل بطريقة حديثة الشخصيات المؤثرة: الحلاّج، السهروردي وبشر الحافي وغيرهم من الشخصيات التي تركت بصمة واضحة.
تهريج ودراما سلبية
الكاتب المسرحي عبد الامير السماوي انتقد الدراما العراقية مشخصا الاسباب بالقول: لم ترتق الدراما التلفزيونية الى مكانها الطبيعي واداء رسالتها بشكل صحيح وانما انعطفت الى مضامين تهريجية معظمها انتقاد ساذج الى الوضع الحالي في العراق، بالاضافة الى اعتمادها على بعض الفنانين غير المعروفين ومحاولة اضحاك المتفرج بأي شكل كان من دون مناقشة همومه ومشاكله اليومية.
ويواصل: الدراما العراقية تراجعت والدراما المصرية تبدع يوما بعد اخر وتضيف الكثير من الجماليات الفنية والانسانية، نحن في رمضان نقدم دراما عراقية سلبية في اغلب الاحيان ما عدا بعض الاعمال التي تلامس قلوب المشاهدين الظمأى الى مياه الخير والاصلاح.
المتلقي العراقي يتهيأ للضحك من دون التفكير بالحدث المقبل في تراتبية المسلسل، وهذا دليل الفشل والمعرفة المسبقة بما سيجري، اين الدهشة والصدمة التي هي اساس العمل الفني؟.
مضامين جاهزة
اصبحت الدراما العراقية استهلاكية وأقصد: انها ذات مضامين جاهزة ومكررة وساذجة باستثناء الدراما التي تناقش فترات سياسية من تاريخ العراق المعاصر، وحتى هذه الدراما غير متكاملة من الناحية التقنية والملابس واختيار الاماكن والشخوص والترهل يسيطر على معظم مشاهدها.
الروابط الاجتماعية
الكاتب المسرحي والتلفزيوني فاروق محمد اثار مسألة مهمة وحيوية وهي كما يقول: الناس يميلون الى العلاقات والروابط الاجتماعية حسب ما شاهدته ولمسته من التأثير الكبير لمسلسل (باب الحارة) السوري، ولذا يجب علينا نحن الكُتاب لاسيما في شهر رمضان ان نكتب مسلسلات خالية من التوتر والتعب النفسي بل تحث على المساعدة والتعاون والتحابب ونبذ الحقد والبغضاء واشاعة روح المحبة بين افراد الاسرة الواحدة ومحاولات متواصلة من اجل اعادة الروابط الاجتماعية التي تبعث الاطمئنان في النفس عسى ان تعود قيمنا التي كانت سائدة ويعيش الناس اخوة في وطن سعيد.
الانسان العراقي
الفنانة الشابة شيماء جعفر تعتب على الفضائيات التي صورت الانسان العراقي بالنموذج السيئ المتوحش الذي لا يعرف سوى السرقة وسفك الدم والغش والرذيلة في حين ان الشخصية العراقية شخصية مهذبة ولدينا الكثير من العلامات الفارقة في تاريخنا الحاضر والقديم، شيماء تتمنى على الكتاب العراقيين خصوصا في رمضان ان يكتبوا اعمالا تثني على الانسان العراقي الذي تحمل وعانى طويلا، ألا يستحق هذا الانسان ان نكتب عنه ونتباهى به بين الشعوب.
التسطيح
القاص والكاتب المسرحي عباس لطيف كان مستاء من وضع الدراما العراقية بصورة عامة وفي رمضان بشكل خاص اذ يقول: غالبية الاعمال تميل الى التسطيح وعدم مخاطبة الوعي واستبدال ذلك بتراكم من الحنين للمرحلة الجديدة واغراق المشاهد بالكوميديا الرثة المتوارثة اصلا من المسرح الملهاوي والاستهلاكي ونقلها الى شاشة التلفزيون.
النجم الأوحد
والغريب ان نظرية النجم الاوحد مقياس المسلسلات ومن المضحك بعض القنوات الفضائية تتعاقد مع الممثل النجم، وبعد ذلك تبحث عن نص (يفصّل) عليه وتبدأ عملية (الحشو والاسفاف).
الرتابة وعدم الفائدة
وهناك اعمال تراجيدية او تدعي الجدية نشاهدها في رمضان لكنها تقع في الرتابة والعجالة وغياب عناصر الابهار وعدم الفائدة، بل هناك بعض المسلسلات تشتت شمل العائلة من خلال المضامين السلبية التي تطرحها، الى جانب التوجه الى ثيمات التاريخ يعكس نوعا من الهروب والانكفاء على الماضي، وحاضرنا المفخخ يصلح لانتاج عشرات او مئات الاعمال النافعة للناس، لقد انتج المصريون العديد من الافلام والمسلسلات عن حرب دامت لـ(6) ايام فقط.
المنهج المقاولاتي في الدراما
ويستطرد: لم تستطع الدراما العراقية في موسم رمضان وغيره ان ترتقي بالقيم السلوكية للمجتمع للأسباب التالية:
غياب السيناريست المتخصص وضعف الامكانيات التقنية وغياب الرؤية الاخراجية المتقدمة واحتشاد المشهد بالطارئين في كل مجالات الابداع وأصبح المنهج (المقاولاتي) هو الذي يسير حركة الدراما الوطنية التي انحدرت كثيرا عما كانت عليه، ولم يعد بالامكان ان توثق شيئا او تنافس الدول المجاورة، وكل ما قدمته الضحك من اجل الضحك واظهار العراقي بصورة مشوهة الى جانب القيم الممسوخة التي تعيد انتاجها باستمرار.
__________________

رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 09-29-2008, 04:26 PM
الصورة الرمزية مبرمجة
*»-(¯`.ملاك المنتدى.´¯)-»:*
 

تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: في قلب بغداد
المشاركات: 1,294
Thanks: 0
Thanked 0 Times in 0 Posts
افتراضي

يسلمووووووووو

عاشت الايادي كمر
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

Design By Madridi5

الساعة الآن 06:46 AM.

http://www.iqmelody.com/vb/




Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by AbN-IRQtube 3.2.0 TranZ By rafihost.com


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82